أجمل لحظة فى حياتى .. (خاص) برجاء النشر والمشاركة

كتبها وليد برجاس ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 19:19 م

  

 

بسم الله والحمد لله
أجمل لحظة فى حياتى

أحاطت بى الهموم، غشانى الكرب ،استبد بى القلق، التفتُّ لعلى أجد مفرا أو مخرجا ثم أخيرا وجدته وهو أقرب لى من حبل الوريد
إلهي ..أتيت أطباء عبادك ليداووا لي خطيئتي، فكلهم عليك دلني .
ما أضيق الطريق على من لم تكن دليلَه ، وما أوحش الطريق على من لم تكن أنيسَه
فى أجمل لحظة فى حياتى،يوم عدت إلى الله ، ولدتُّ من جديد.
يا ملاذى
يامن يرى مافي الضمير ويسمع *** أنت المعدُّ لكل ما يتوقع
يامن يرجى للشدائد كلها *** يامن إليه المشتكى والمفزع
يامن خزائن رزقه في قول كن *** امنن فإن الخير عندك أجمع
مالي سوى فقري إليك وسيلةٌ *** فبالإفتقار إليك فقري أدفع
مالي سوى قرعي لبابك حيلةٌ *** فلئن رددت فأيَّ باب أقرعُ
ومن الذي أدعو وأهتف باسمه *** إن كان فضلك عن فقير يمنعُ
حاشا لجودك أن يقنط عاصيا *** الفضل أجزل والمواهب أوسع
الحياة بدون الله سراب، و القلب لا يصلح إلا بالله ، فإذا أقبل على الله اجتمع وانضم بعضه إلى بعض، ووجد نفسه وسلمت فطرته .
يقول ابن القيم في الوابل الصيب :
إن فى القلب خُلة وفاقة لايسدها شىء البتة إلا ذكر الله عز وجل ، فاذا صار الذكر شعار القلب بحيث يكون هو الذاكر بطريق الأصالة واللسان تبع له ، فهذا هو الذكر الذى يسد الخلة ويغنى الفاقة، فيكون صاحبه غنيا بلا مال ،عزيزا بلا عشيرة ، مهيبا بلا سلطان . أما إن كان غافلا عن ذكر الله عز وجل فهو بضد ذلك ، فقير مع كثرة جدته، ذليل مع سلطانه ، حقير مع كثرة عشيرته.
فيا أيها العاصي .. ألك قدر إن فارقت دينه؟ ألك قدر إن فارقت دربه ؟ ، حتي النحل يزيد عليك فضلا ، فليس ما يخرج من بطنه مثل ما يخرج من بطنك.
جدُّك البعيد تراب ذليل ، وأبوك القريب ماء مهين ، وأنت خرجت من مجري البول مرتين .. أولك نطفة مذرة ، وآخرك جيفة قذرة ، وأنت بين هذا وهذا تحمل العذرة . هذا قدرك .. دورة مياه ، كنيف متحرك إن أعرضت عن جَنابه .. وإن عدت إلي رحابه فأنت الجوهرة المرادة له من هذا الكون.
كم كائد نصب لك المكايد فوقاك.. كم عدو حطّ منك بالذم فرقّاك كم أمات من لم يبلغ بعض مرادك وأبقاك .
لقد أعطاكِ أيتها النفس مالم تأمُلي وبلّغكِ مالك تطلبي ، وستر عليك من قبيحك مالو فاح لضجت المشام .
فيا أيها العاصي الذي حاد عن الطريق .. بئس العبد عبد سها ولها ونسي المبدأ والمنتهي.
بئس العبد ، عبد طغا وعتا ، ونسي الجبار الأعلي
ثق أنك سقطت من عين الله عندما عصيته ، ولو كان لك قدر عند الله لعصمك . قال الحسن : هانوا عليه فعصوه ، ولو عزوا عليه لعصمهم ، وإذا أراد الله أن يُهين أحد فلن يكرمه أحد (ومن يُهن الله فما له من مكرم)

تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولي عنك الوليّ ، فلا تظن أن الشيطان غلب ، ولكن الحافظ أعرض
يا أيها الماء المهين*** من الذي سواك ؟.
ومن الذي في ظلمة*** الأحشاء قد والاك.
ومن الذي غذاك من نعمائه*** ومن الكروب جميعها نجاك.
ومن الذي شق العيون فأبصرت *** ومن الذي بظهوره أعلاك.
ومن الذي تعصي ويغفر دائماً*** ومن الذي تنسي ولا ينساك.
يا أيها الإنسان مهلا ما الذي *** بالله جل جلاله أغراك.

انظروا إلي هذا الكلام والجود
يقول عز وجل (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)
وقال في حق المنافقين (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ، إلا الذين تابوا وأصلحوا) وقال (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا)
قال الحسن البصري : انظروا إلي هذا الكلام والجود ، قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلي التوبة والمغفرة !
وفي الصحيحين ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏أن نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: ‏ ‏كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال لا فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فقال إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة فقال نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة
قال ‏ ‏قتادة ‏ ‏فقال ‏ ‏الحسن ‏: ‏ذكر لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره


وفي رواية : "فكان إلي القرية الصالحة أقرب بشبر فجُعل من أهلها

وتنبه 1- أنه أمره بتغيير بيئته والفرار من أصحاب السوء فللبيئة أثر جسيم في استمرار الغفلة بالإنسان ، تدعوه للكسل والخمول .
إن الماء يفسد بقربه من الجيف وكذا الهواء ، فإذا بعدت قليلا عن مكان الجيف يزول ما كنت تجده ، فكيف بأنفاس العصاه ؟
ألا تنظر إلي فعل المعصية بآبار ثمود بعد آلاف السنين ؟ لما مر عليهم الرسول وصحابته وأرادوا أن يستقوا منها ، فمنعهم الرسول صلي الله عليه وسلم وأمرهم أن يلقوا بعجينهم إلي النواضح
إن الجوهرة إذا وقعت في مكن نجس ، فإن تنظيفها وهي في مكانها يحتاج الكثير من الماء ، في المقابل إذا ما أخرجتها من مكانها لسهل تنظيفها بقليل من الماء فتنبه!
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه *** فكل قرين بالمقارن يقتدي.
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم *** ولا تصحب الأردي ، فتري مع الردي.
2- إن الالتفات حول العناصر المثبتة من أعظم أسباب الثبات على الحق ،
يقول الحسن البصري :" أخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا ، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا وأخواننا يذكروننا بالآخرة .."
يقول ابن القيم عن شيخه ابن تيمية رحمها الله :
وعلم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا منه قط ، مع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشا ، وأشرحهم صدرا وأقواهم قلبا ، وأسرهم نفسا ، تلوح نضرة النعيم على وجهة ، وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون ، وضاقت بنا الأرض أتيناه ، فما هو إلا أن نراه ، ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله ، وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة.

كالصبى ..الزم بابه
بسطت ثوب الرجا والناس قـد رقـدوا ***وبت أشكو إلى مولاي ما أجـد.
فقلت يا أمـلى في كـل نائـبـة ***ومن عليه بكشف الضر أعتـمـد.
أشكو إليك أمـوراً أنت تعلمهـا ***مـا لي على حملها صبـر ولا جلـد.
وقد مـددت يديّ بالـذل مبتهـلا ***إليك يا خيـر من مدت إليه يـد.
فـلا تـردنـها يـا رب خائـبة ***فـبحر جودك يروي كل من يـرد.
المسك دم غزال برئ فإذا تغرب صار على يدي الملوك ، والذهب في باطن الأرض تراب حقير فإن تغرب وخرج عز مطلبه وغلا وعلا ، وأنت يا جوهرة الوجود ما تعرف قدر نفسك ؟ ويحك لو سافرت من ظلمة طبعك ورفعت حجاب غفلتك ،
قال رجل للدينوري وهو يعظ الناس : يا شيخ : ما الذي أصنع وكلما وقفت على باب المولي صرفني عنه قواطع والمحن والبلوي ، فطرحتنى على أرض الغفلة؟ فقال له الشيخ : يا ولدي كن على باب مولاك مثل الصبي الصغير مع أمه كلما ضربته أمه ترامي عليها ، وكلما طردته تمرغ بين يديها ، فلا يزال كذلك حتي نحن عليه وتضمه إليها

يا هذا هب أنه صرفك عن بابه ، إلي باب من تروج ؟ وإلي أي طريق تذهب ؟ وإلي أي جهة تقصد ؟ الزم الوقوف بالباب لعل وعسي يتمرد عود عسي
فقيرا جئت بابك يا إلهي*** ولستُ إلي عبادك بالفقير.
غنيُُ عنهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يباهى بهم الله * خطبة عيد الأضحى مفرغة

كتبها وليد برجاس ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 20:33 م

 


الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر الله أكبر
اللهم لك الحمد بالإيمان ، ولك الحمد بالقرآن ، عـزَّ سلطانـُك ، وتقدسَّت أسماؤُك ، وتنزهَّت صفاتك ، لا إله إلا أنت ، لك الحمد حتّى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت ، ولك الحمد بعد الرضا.
هذا يوم الحج الأكبر من أعظم أيام الله ، يوم النحر يوم الفداء يوم اجتماع الأمة لا يتخلف عن ذلك إلا من سفه نفسه من الموقوذة والمتردية والنطيحة
الحج أعظم مدرسةُ إيمانية لمن تدبر معانيه ، ولم يقف عند صوره ومبانيه ، فإليك بعض حكمه ودروسه:
1- تجريد العبادة لله
قال تعالى (فصل لربك وانحر) الكوثر وقال (قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين) الأنعام 17
نحن عبيده ، بنو إمائه ، ماض فينا حكمه عدل فينا قضاؤه .
الحاج ينفق ماله ويقطع المسافات متوجها بقلبه لله ينسك لله ويحلق ويذبح لله ويهتف لله ذى المنن
‏ لبيك اللهمّ لبيك ، لبيك لا شريك لك ، لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
فقيراً جئتُ بابك يا إلهي*** ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ
غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي*** وأطمعُ منك في الفضلِ الكبيرِ
إلهي ما سألتُ سواك عونا*** فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ
إلهي ما سألتُ سواك عفوا*** فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ
إلهي ما سألتُ سواك هديا*** فحسبي الهديُ من ربٍ بصير
إذا لم أستعن بك يا الهي*** فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ
2- تربية المسلم على الانقياد التام لله
والاتباع الكامل للنبي صلى الله عليه وسلم دون اعتراض أو صدد، وإن خفيت العلة ، قال تعالى (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ، قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى ، قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّه من الصابرين ، فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إبراهيم قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ، إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المحُسنين ، إنَّ هذا لهُوَ البلاءُ المبين ، وفدَيْناه بذبحٍ عظيم ) فآثر طاعة ربه على حبِّ ولده ،ثم ثبت تلك الطاعة العظيمة سنة للأمة
روى مرفوعا ولم يصح : ما عمل آدميٌّ من عملٍ يومَ النحر أحبَّ إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يومَ القيامة بقرونِها وأشعارِها وأظلافها، وإن الدم لَيَقَعُ من الله بِمكانٍ قبل أن يقع من الأرض، فطِيبُوا بِها نفسًا
من يباهى بهم الله ؟

لن تبلغ البطولة إلا إذا آثرت الله على شهوتك وهواك هنا تشعر بالنصر والفخر حقا

من يظنون أن الوصول لبطولة كأس العالم هى قمة البطولة نقول لهم أفيقوا استيقظوا من هذا الهراء والغياب العقلى زعموا بأن الكرة قضية أمن قومى وانتماء وشعور بالفخر، يخدرون القطيع.

هل البرازيل أو الأرجنتين… إلخ أعز الدول؟أو أكثر الدول ثقافة وعلما وقوة بإحرازهما لأكثر بطولات العالم؟
من جاهد نفسه وانتصر على شهواته وغلب هواه أم من أحرز بطولة كرة القدم؟
الفخر لمن أطاع وصام وصلى وقام الليل ، البطولة لمن جاهد وجعل كلمة الله هى العليا البطولة لمن طبق شرعه وتلى كتابه،
الفوز العظيم نيل الشهادة ودخول الجنة (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌمما يجمعون ) سورة يونس. الآية: 58
قال ابن عباس: فضل الله: القرآن، ورحمته :الإسلام، الفخر لمن وقف بعرفة وناجى الله مخلصا
قال صلى الله عليه وسلم: إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم : انظروا إلى عبادي جاءوني شعثا غبرا " " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه "
وصدق الله (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون) الروم

3 - البراءة من الكفر وأهله
عن ابن عباس رضي الله عنهما : لما أمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالمناسك .. ثم ذهب به جبريل عليه الصلاة والسلام إلى جمرة العقبة ، فعرض له الشيطان ، فرماه بسبع حصيات ، حتى ذهب ، ثمّ عرض له عند الجمرة الوسطى ، فرماه بسبع حصيات .. الحديـث. لذا على الأمة أن تعرف عدوها
أمة لا تعرف عدوها أمة غافلة ساذجة فما بالكم بمن سلمت قيادة أمورها للمنافقين وأهل الكفر، أمة ضحكت من جهلها الأمم ،
عندنا أعظم منهج ربانى ذى معين عذب ومورد صافى فلما نبتغى الهدى فى غير القرآن وهدى النبى صلى الله عليه وسلم ونستبدل الحق بالباطل و الطيب بالخبيث والظلمة بالنور ؟
كالعيس فى البيداء يقتلها الظما *** والماء فوق ظهورها محمول.
وصدق النبى صلى الله عليه وسلم: يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنت يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت أخرجه أحمد وأبو داود
الوهن هو سر الضعف الأصيل حين يعيش الناس عبيداً لدنياهمـ عشاقاً لأوضاعهم الرتيبة، تحركهم الشهوات وتموج بهم وتسيرهم الرغائب المادية،
إنه الوهن حين يكره المسلمون الموت، ويؤثرون حياة ذليلة على موت كريم، ويؤثرون حياة يموتون معها كل يوم موتات، على موت يحيون بعده حياة عزيزة سرمدية،
جبن في النفوس ، وانفعالية في الإرادة والتصرفات، وغرامٌ بالمتع الرخيصة في أدق الساعات وأحلك الأيام، وافتتان بالملاهي والرياضة والمعازف.
فحلت البدع محل الإبداع،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نكت صور مقاطع أفلام قصص غرائب أخبار مثيرة ( مش هتقدر تغمض عينيك )

كتبها وليد برجاس ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 19:06 م

 

بسم الله والحمد لله
نكت صور مقاطع أفلام قصص غرائب أخبار مثيرة (مش هتقدر تغمض عينيك)

إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأبلغ الهدى والتربية هدى النبي صلى الله عليه وسلم ،ترجمة عملية لكلام الله ؛ الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه ، فعلم داءه ودوائه
دواؤك منك ولا تشعر*** ودواؤك فيك ولا تبصر
قال صلى الله عليه وسلم :"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" (1)
يا له من حديث عظيم يحمل من المعاني والأسرار التي بها ارتقاء ونجاح الأمة وتوجيهها نحو غايتها وقيامها برسالتها عندما تشتغل بما يعنيها .
فهلم هلم..لنشرب من المورد الصافى ونُسقى من ماء الوحى والرسالة.
ويسقي من معين الوحي *** عذبا كل ظمآن.
أخوكم الفقير إلى الله / أبو مسلم وليد برجاس
فخذها وصايا بألفاظٍ مطولةٍ *** فيها لمن يبتغي التبيان تبيانُ
أهمية هذا الحديث
1- هذا الحديث معلم من معالم النجاة وتربية النفس وتزكيتها وإمارة من أمارات الفلاح والنجاح .
2- - هذا الحديث بمثابة نقلة نوعية كبيرة للناس فى العلم والعمل والإنتاج إذ يوجه طاقة الإنسان المحدودة كى لا تهدر.
3- هذا الحديث معيار يقيس به المرء نفسه ومدى قربه من الله وبعده عن الجادة.
4- هذا الحديث يتضمن قاعدة عظيمة فيما يأتى الإنسان وما يذر ؛ وهو جانب (التخلية) بترك مالا يعنى فيلزم منه ( التحلية) الاشتغال بما ينفع ويعنى ومن ثَمّ لا تهدر طاقته.
5-حسبك بهذا الحديث أنه يمثل أساس منهج الإسلام فى إقامة مصالح العباد، فما لم يتعلق بمصالحهم فلا يسوغ الاشتغال به ، و عُمر البشرية وطاقتها محدودان ورأسُ مال العبد وقُته وعمرُه !!
تعظيم العلماء لهذا الحديث
قال الدارقطنى أصول الأحاديث أربعة " الأعمال بالنيات" و "من حسن إسلام المرء"و "الحلال بيّن والحرام بيّن" و"ازهد فى الدنيا يحبك الناس"(الأشباه والنظائرص9)
وقال الشافعى ( الكاشف عن حقائق السنن الطيبى 10-3125 ) :
وعمدة الخير عندنا كلمات *** أربع قالهن خير البرية.
اتق الشبهات وازهد ودع ما *** ليس يعنيك واعمل بنية.
وعده حمزة الكنانى ثلثَ الإسلام (تنوير الحوالك الزرقانى3-96)
وقال ابن القيم:
"أن النبى جمع الورع كله فى كلمة واحدة فقال : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" فهذا يعم الترك لما لا يعنى من الكلام والنظر والاستماع والبطش والمشى والفكر وسائر الحركات الظاهرة والباطنة فهذه الكلمة كافية وشافية فى الورع (مدارج السالكين 2-23)
وقال عنه ابن رجب: أصل من أصول الأدب(جامع العلوم والحكم1-288)
معنى حسن الإسلام (2)
1-صحة الإسلام وضده الكفر أو الشرك أو النفاق.
2- كمال الالتزام بالإسلام والترقى فى مراتب الدين وصولا للإحسان .
قال ابن رجب :"والشىء الذي يعنى المرء هو ما تتعلق عنايته به ويكون من مقصده ومطلوبه. يقال عناه يعنيه، إذا اهتم به وطلبه
فإذا ترك ما لا يعنيه وفعل ما يعنيه كله فقد كمَل حسن إسلامه " جامع العلوم والحكم 1- 288-289
وقال صلى الله عليه وسلم :"احرص على ما ينفعك "مسلم 2664
وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم )المائدة 105 أى ألزموها وأصلحوها.
فإن أك مشغولاً بشيءٍ فلا أكن *** بغير الذي يرضى به الله أشغلُ.
إنه السيادة على النفس
قيل للأحنف:بم سُدت قومك ولست بأنقبهم ولا أشرفهم ؟ قال :لا أتكلف ما كُفيت ولا أضيع ما وليت.
إن تربيه النفس على ترك ما لا يعنى أكبر معين على تركيز ملكات المسلم وحفظ حواسه وجوارحه فيتفرغ لعبادة ربه ورضاه فيظهر الصواب ويقل الخلاف ويحظى العبد ببركة اتباع هدى النبى صلى الله عليه وسلم القائل :احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز (مسلم 2664)
مر حسان بن أبى سنان بغرفة .فقال: متى بُنيت هذه ؟ ثم أقبل على نفسه، فقال :تسألين عما لا يعنيك ،لأعاقبنك بصوم سنة فصامها .(شعب الإيمان 275/4)
هذا عبد الرحمن الداخل لما فرَّ من العباسيين إلى الأندلس لم ينشغل بما لا يعنيه؛ أُهديت إليه جارية جميلة فنظر إليها وقال:"إن هذه من القلب والعين بمكان وإن أنا اشتغلت عنها بهمتي فيما أطلبه ظلمتها، وإن اشتغلت بها عن ما أطلبه ظلمت همتي ، ولا حاجة لي بها الآن "وردها على صاحبها فيؤسس دولة عظيمة كاملة بهذه الهمة التى لا تنشغل بما لا يعنيها.
وما نيل المطالب بالتمني *** ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.
كراما
هكذا وصفهم الله قال تعالى (وإذا مروا باللغو مروا كراما) الفرقان 72 وقال (قد أفلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون)المؤمنون1-3
واللغو :الباطل ؛ ويشمل الشرك والكفر والمعاصى والبدع وكل مكروه ولا فائدة فيه و لا يحقق مصلحة ولا يدفع مفسدة من الأقوال والأفعال والاهتمامات واللهو والعبث والباطل والتكلف والتنطع وتتبع العثرات والزلات والمشتبهات وفضول المباحات، والتى يتدرج فيها الشيطان بالعبد من الأشد إلى الأخف كل ذلك.
حب استطلاع وفضول

قال ابن القيم : ومن أعظم الأشياء ضررا على العبد بطالته وفراغه ، فإن النفس لا تقعد فارغة ، بل إن لم تشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولابد! طريق الهجرتين 1/413
أتاني هواها قبل أن أعرف *** الهوى فصادف قلباً خالياً فتمكنا
من مظاهر الانشغال بما لا يعنى كثرة الشكوى من الواقع والناس وإحالة الخطأ على الهيئات والحكومات تهربا من مواجهة الواقع وإصلاحه والتملص من المسؤولية والتبعات وأمارة على ضعفه وعجزه وجهله بمصالحه و بحقيقة نفسه وحقيقة الخلق والكون والحياة ، ويدل على غفلته عن السنن ونواميس الكون
قد هيئوك لأمر لو فطنت له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ
تكفى نظرة عابرة فى اهتمامات الناس ومشاغلهم ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ؛ الإسراف فى أنواع اللهو والمتعة واللعب والعبث وهوايات فارغة كجمع الطوابع والتحف والنوادر والعملات وأسفار الصياعة (السياحة ) والإفراط فى متابعة الشاشات والأخبار العالمية والدراسات عديمة الجدوى وعرض اللحوم (الأزياء) ومصارعة العاهرات ومسابقات ملكات العرى (الجمال).
عندئذ يتبين لك مدى الهوة السحيقة بين العالم ومصلحته ومدى ضلاله سعيه وإن تعجب أكثر فمن المسلمين المقلدين وقد صرفوا عن الغاية التى من أجلها كانوا خير أمة أخرجت للناس.
أما والله لو علم الأنام *** لما خُلقوا لما هجعوا وناموا.
لقد خلقوا لأمر لو رأته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا.
ممات ثم قبر ثم حشر *** وتوبيخ وأهوال عظام.
ليوم الحشر قد عملت رجال *** فصلوا من مخافته وصاموا.
وأنت مالك!!
ما الذي يعنيك فى شئون الآخرين وخصوصياتهم وكيفية معاشهم ورواتبهم وملابسهم وأولادهم ومشكلاتهم كذا الانشغال بالمسلسلات والأفلام والبرامج التافهة وتتبع كلام الناس والمباريات …إلخ
هل تسأل عن ذلك يوم القيامة {‏‏يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ‏} ‏‏عبس‏:‏ 34، 35‏
قال صلى الله عليه وسلم :"إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا ، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال رواه مسلم1715
جهولٌ ليس تنهاه النواهي *** ولا تلقاه إلاّ وهو ساهي.
يسر بيومه لعبــــاً ولهــــواً *** ولا يدري وفي غده الدواهي.
ليس عندى وقت
كثير من يتذرع بقلة الوقت عنده لطلب العلم والدعوة إلي الله وكثير من الواجبات ، ويشكو كثرة الأعباء والأشغال و يتخذها سلما للتهرب من المسئولية تجاه دينه والدعوة إليه.
فإذا تركت ما لا يعنيك توفر لديك من الوقت والجهد والمال لما يعنيك.
أَرى ماءً وبي عطشٌ شديد *** ولكنْ لا سبيلَ إلى الوُرودِ
يقول أحد الدعاة : أذكر رجلاً كان في ضعف وضيق حال , كان يذهب ويسعى لوالده فإذا جاء بالأجرة آخر يومه وضعها على الطاولة ويستحي أن يمد يده لأبيه .. فلما سألته عن ذالك ، قال : أستحي أن أرفع يدي على يد أبي فتكون منّة على والدي.
فكان أبوه يدعو له : اللهم ارزق ابني القرآن واجعله من أهله .
مكث سنين وهو تائه في الأعمال حتى شاء الله يوماً وهو راجع من عمله أن يلتقي بعالم جليل، فقال : أي بني ما هذا الذي أنت فيه ؟ قال : ما ترى ، أسعى للرزق .
قال العالم : هل لك أن تجعل لي يوما من أسبوعك؟ قال : نعم ونعمت عيني بذلك .
فما زال يتردد على العالم حتى جاء اليوم الذي يناقش فيه رسالة الدكتوراة في تفسير القرآن العظيم . فلما دعي للمناقشة إذا بشيخه وأستاذه يقوم له مهابة وإجلالا ًلما كان فيه من العلم والخشية .. وقال : تفضل يا شيخ فلان .. فجلس يبكي !!
فقال له: تبكي ونحن نريد أن نُجِلَّك ، فقال :تذكرت دعوت أبي رحمه الله !.
قضاة على أنفسهم لا على الناس
ترك ما لا يعنى صفة الجادين المحسنين، لا يعنيك تصنيف الناس وتقسيمهم فرقا وأحزابا وطوائف وجماعات والحكم عليهم وما يتبع ذلك من تتبع عوراتهم ،واتهام نياتهم مما يُنمى روح الفرقة والتناحر
وفى نفسك من العيوب ما يشغلك عن عيوب الناس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يُبصر أحدُكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه! (3)
قبيح من الإنسان أن ينسى عيوبه *** ويذكر عيباً في أخيه قد اختفى.
ولو كان ذا عقل لما عاب غيره *** وفيه عيوب لو رآها قد اكتفى.
روي عن المسيح عليه السلام أنه قال: لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، ولكن انظروا فيها كأنكم عبيد، إنما الناس رجلان: مبتلىً ومعافىً، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية.
وصدق القائل: أقيموا دولة الإسلام فى قلوبكم تُقم على أرضكم. ومن نفسك فابدأ.
طريق الشيطان المفضل
يقول ابن القيم :كلُّ ذى لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلا من ثلاث جهات:
أحدها : التزيد والإسراف ؛ فيزيد على قدر الحاجة فتصير فضلة وهذا حظ الشيطان ومدخله إلى القلب . وطريقة الاحتراز منه عدم إعطاء النفس تمام مطلوبها من غذاء أو نوم أو لذة أو راحة ، فمتى أغلقت هذا الباب حصل الأمان من دخول العدو منه .
الثانية : الغفلة ؛ فإن الذاكر فى حصن الذكر ، فمتى غفل فتح باب الحصن فولجه العدو ، فيعسر عليه أو يصعب إخراجه.
الثالثة: تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء .الفوائد 334
والنفس كالطفل إن تهمله شب على *** حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم .
تحديد مالا يعنى
هناك قضايا تتفاوت فيها الآراء والوجهات والأذواق والعقول فتجد من يريد أن يحمل الناس على رأيه و ويحقر آراء الآخرين فكيف نضبط المسألة ؟
الشريعة جاءت بمصالح العباد ودرء المفاسد ومصالح العباد تشمل الضرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بل أنتِ جميلة الجميلات (خطبة جمعة ) إعداد الأستاذ ناصر الدين التميمى حفظه الله

كتبها وليد برجاس ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 14:18 م

 

 هذه كلمة صوتية للشيخ المفضال أبو مسلم وليد برجاس وفقه الله

بعنـــــــــوان
::بل أنتِ جميلة الجميلات::

 

وجزى لله خيرا من رفع الخطبة الصوتية على روابط متعددة

وفقكم الله

رابط مباشر

 www.way2jana.net/media/parts/abo-moslem-nekab.mp3

روابط أخرى

http://d01.megashares.com/?d01=0db2b5e
http://filebeam.com/2c44f2b86683f3ba0b0e426a5888770f
http://www.2shared.com/file/8404464/5aca6f42/_____.html
http://www.badongo.com/file/17784568

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أستودعكم الله .. لاتنسونى من دعائكم

كتبها وليد برجاس ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 18:21 م

أستودعكم الله.. لاتنسونى من دعائكم

تلاقينا على خير وكنا *** دليلاً للهدى زمن الضلال.
أحبكم صويحابى وربى *** وجاوز حبكم حد اعتدالى.
غدا ياصاحبى ستتركنا وتمضى *** ولن يبقى سوى الذكرى ببالى.
وفى قلبى من الأحزان نار*** يزيد ضرامها طول الليالى .
وداعا واغفروا ماكان منى *** وداعا واستروا ماضى فعالى.
وداعا يارفاق وسامحونــــــا *** وداعا والقلوب على اتصال.
وداعا يا أحبتنا وداعا *** وداعا قد دنا زمن ارتحالـــى.
زرع دنا حصاده ، رحلة العمر مضت كأضغاث أحلام ، و شمس العمر إلى مغيب،وصحيفتى تطوى،
والحبر يثبت، فهل لى من أثر جميل يمحو القبيح؟
إنها الحقيقة التي لا مفرَّ منها ولا مهرب طال الزمان أو قصر
** قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلِى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } الجمعة 8
في أي مكان وفى أى وقت سنموت.
إنها لحظة الفراق ؛يوم يبدل الموت من حال إلى حال، وينقل من دار إلى دار، إنها المصيبة العظمى، والرزية الكبرى، وأعظم منها الغفلة عنها، والإعراض عن ذكرها، وقلة التفكر فيها، وترك العمل لها.
لحظة صدق مع النفس.. أليس لكل شىء نهاية؟ فهل عملت لتلك النهاية؟
فاعتبروا بمن مضى من القرون وانقضى ، واخشوا مفاجأة القضا .
كل باكٍ سيُبكى ، وكل ناعٍ سيُنعى ، وكل مذخور سيفنى ، وكل مذكور سيُنسى ، ليس غير الله يبقى .
من علا فالله أعلى ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ما هو آتٍ آت .
إنه المصيبة العظمى ، والرزية الكبرى ، ولا نجاة منه .
تجهزي بجهاز تبلغين به يا نفس*** قبل الردى لم تخلقي عبثا.
من كان حين تصيب الشمس جبهته *** أو الغبارُ يخاف الشين والشعثا.
ويألف الظل كي تبقى بشاشته *** فسوف يسكن يوما راغما جدثا.
في قعر مظلمة غبراء موحشة *** يطيل تحت الثرى فى قعرها اللَّبَثا.
إنها الساعة التي تنكشف فيها الحقائق ، وتتقطع فيها العلائق ، ويتمنى الإنسان وليس له ما تمنى ، حينها ** يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ، يَقُولُ يَا لَيْتََني قَدَّمتُ لِحَيَاتِي } إنها الساعة التي يُعرف فيها المصير ؛ إما إلى نعيم دائم أو إلى عذاب مقيم.
هذه دارك غدا

فارقتٌ الأهل والأحباب ؛ وانفردت بحفرة وحيداً فريداً ليس عندك إلا ما قدمت
وحيداً فريداً في التراب وإنما *** قرين الفتى في القبر ما كان يعمل .
فراق الفراش اللين، والوسادة، إلى افتراش التراب.
(لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) ق22
فارقت موضع مرقدي *** يوماً ففارقني السكون.
القبر أول ليلة بالله *** قل لي فيه ما يكون.
وكأنى بالقبر ينادي كل يوم
يا ابن ادم
تمشي اليوم علي ظهري وغدا ستحوى في بطني
تعصي الله علي ظهري وغدا ستعذب في بطني
تفرح اليوم علي ظهري وغدا تحزن في بطني
تضحك اليوم علي ظهري وغدا ستبكي في بطني
تأكل اليوم علي ظهري وغدا سيأكلك الدود في بطني
شمر عسى أن ينفعَ التشميرُ *** وانظر بفكرك ما إليه تصيرُ.
خرج المغرور من الدنيا ، ما صحبه سوى كفن ، إلى بيت البلى والعفن ، آه لو رأيته ، قد حلَّت به المحن ، وتغيَّر ذلك الوجه الحسن وصرت مأكولا بعد أن كنت آكلا.
لحظة الفراق
كتب الله لحظة الفراق على جميع مخلوقاته، قال الله تعالى:
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ [الرحمن:26-27].
هل تذكرت لحظة الفراق عندما تلقي آخر النظرات على هذه الدنيا وتستقبل الآخرة بما فيها من الأهوال والصعاب
فإما إلى روضة وجنة و نعيم مقيم وإما إلى سموم وحميم وتصلية جحيم
هو الموت ما منه ملاذ ومهربُ *** متى حط ذا عن نعشه ذاك يركبُ.
نشاهد ذا عين اليقين حقيقـةً *** عليه مضى طفل وكهل وأشيب.
فما هذا الإكباب على الدنيا وقد رأيتم تصرم الأعمار؟! وما هذا التفريط وأنتم على الآثار، وقد أيقنتم أن دار الفناء ليست لكم دار قرار؟!
ويح نفس بين صحيفة قد اسودت، ونفس كلما نُصحت صدت وندّت.
ذنوبك يا مغرور تحصى وتحسبُ *** وتجمع في لوح حفيظ وتكتبُ.
وقلبك في سهو ولهو وغفلـة *** وأنت على الدنيا حريص معذبُ.
تباهي بجمع المال من غير حله *** وتسعى حثيثاً في المعاصي وتذنبُ.

تلك حقيقة الدنيا
الدنيا إذا حلت أوحلت و إذا جلت أوجلت و إذا غلت أوغلت و إذا كست أوكست
و إذا أينعت نعت و إذا أوشكت شكت و إذا أقبلت بلت .. و كم من عاشق عاش في سلامات فلما سلا مات
و كم من ملك رفعت له علامات فلما علا مات ، و كم من القبور تبنى و ما تبنا.
هي الدنيا تقول بملء فيها *** حذار حذار من بطشي وفتكي.
فلا يغرركم منى ابتسامة *** فقولى مضحك والفعل مبكى.

الأنفاس الأخيرة
يا لها من ساعة لا تشبهها ساعة ، يندم فيها التقى ، فكيف بأهل الإضاعة ؟!.
فتخيل نفسك عبد الله ، في نزع الموت وكربه وغصصه وسكراته وغمّه وآهاته ، وقد حلت بك السكرات،ونزل بك الأنين والغمرات
(وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ) سورة ق، الآيتان: 19، 20
وقد بدأ المَلك يجذب روحك من قدمك ..وبدأت الروح تخرج من أعضائك عضواً عضواً ، فبردت قدماك ، ثم بردت اليدان ،ثم يبست الشفتان ،وشخصت عيناك ،
ثم بلغت الحلقوم ** فَلَولا إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ ، وَ أَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ }ثم حل بك القضاء، وانتزعت نفسك من الأعضاء، ثم عُرج بها إلى السماء، فاجتمع عند ذلك إخوانك، وأحضرت أكفانك، فغسلوك وكفنوك، فانقطع عوّادك واستراح حسادك، وانصرف أهلك بمالك، وبقيت مرتهنًا بأعمالك.
مثل نفسك وقد أخذت من فراشك ثم نقلت إلى بيت الوحشة والوحدة، بيت الضيق والظلمة، بيت الدود والأهوال المطمة، بيتٌ على قرب المكان، وحيدٌ مع كثرة الجيران، مقيمٌ بين أقوامٍ كانوا فبانوا.
أما تذكر الموت المفاجئك في غد *** أما أنت من بعد السلامة تعطبُ.
أما تذكر القبر الوحيش ولحده *** به الجسم من بعد العمارة يخربُ.
أما تذكر اليوم الطويل وهوله *** وميزان قسط للوفاء سينصبُ.
تروح وتغدو في مراحك لاهياً *** وسوف بأشراك المنية تنشبُ.
تعالج نزع الروح من كل مفصلٍ *** فلا راحم ينجي ولا ثم مهربُ.
وغمضت العينان بعد خروجها *** وبسطت الرجلان والرأس يعصبُ.
وقاموا سراعاً في جهازك أحضروا *** حنوطاً وأكفانا وللماء قربوا.
وقد نشروا الأكفان من بعد طيها *** وقد بخروا منشورهن وطيبوا.
وألقوك فيما بينهن وأدرجـوا *** عليك مثاني طيهن وعصبوا.
وفي حفرة ألقوك حيران مفرداً *** تضمك بيداء من الأرض سبسبُ.
إذا كان هذا حالنا بعد موتنا *** فكيف يطيب اليوم أكلٌ ومشربُ.
وكيف يطيب العيش والقبر مسكنٌ *** به ظلمات غيهب ثم غيهبُ.
وهول وديدان وروع ووحشةٌ *** وكل جديد سوف يبلى ويذهبُ.
فيا نفس خافي الله وارج ثوابه *** فهادم لذات الفتى سوف يقربُ.
لما نزل به الموت صلى الله عليه وسلم جعل يمسح وجهه بالماء ويقول: **لا إله إلا الله إن للموت لسكرات }
فيا لها من ساعة يتكدر فيها الصفا، ويتنغص فيها العيش !
عسكر الموت ينتظرونك

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رءوسنا الطير، وفي يده عودٌ ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال:
استعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا، ثم قال صلى الله عليه وسلم: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاعٍ من الدنيا وإقبالٍ من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس، معهم كفنٌ من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه، فيقول:
أيتها النفس الطيبة!
اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من فيّ السقا فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، قال صلى الله عليه وسلم: فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأٍ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الطيبة؟
فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه به في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا ويستفتحون له فيفتح لهم، فيشيعه من كل سماء مقربوها، إلى السماء التي تليها حتى ينتهوا بها إلى السماء السابعة.
فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى،
قال: فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟
فيقول: ربي الله. فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام.فيقولان له: ما بال الرجل الذي بعث فيكم؟
فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيقولان له: وما علمك؟
فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادي منادٍ من السماء: أن صدق عبدي فأفرشوا له من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة، قال: فيأتيه من روحها وطيبها، ويفتح له في قبره مد بصره.
قال: ويأتيه رجل حسن الوجه، فيأتيه حسن الثياب، طيب الريح
فيقول: أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير؟ فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .
وإن العبد الكافر -وفي رواية- المنافق -وفي رواية- الفاجر، إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة؛ نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت
حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخطٍ من الله وغضب، قال: فتفرق في جسده، فينتزعها كما يُنتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها فإذا قذفها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تنفق وقتك فى هذا ؟

كتبها وليد برجاس ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 16:21 م

 

هل تنفق وقتك فى هذا؟

قال عز وجل "إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة ، وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور" فاطر-29
وقال "يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم
ذلكم خبر لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم" الصف : 10-12
يقول النبي صلي الله عليه وسلم : "كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" رواه مسلم موبقها : أي مهلكها.
أليس من السفه أن يكون الطريق طويلا وصعبا ثم نغفل عنه ولا نأخذ له زاده، ولا نعد له عدته؟!
إذا كنتَ في الدُنيا عن الخيرِ عاجزاً *** فما أنت في يوم القيامةِ صانعُ؟
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليَبَس .
يوم القيامة لا مال ولا ولد *** وضمَّة القبر تنسي ليلة العرْس.
أين المبادرون؟ أين أصحاب الهمم؟ إنما هي خمس أو عشر سنين فحسب.
يا نفس ما هو إلا صبرُ أيامِ*** كأن مدَّتها أضْغاثُ أحلامِ
إن عاش الرجل ستين سنة، نام الليل فذهب نصفها ثلاثون سنة نوماً، ونام ثلث النهار راحة وقيلولة، فذهب ثلثاها؛ أربعون سنة نوماً، وبقي عشرون سنة، منها خمسة عشر سنة قبل البلوغ والتكليف، فبقي العمر الحقيقي لابن الستين، خمس أو عشر سنوات، لله ما أقلها! ذاك لابن الستين، فكيف بابن الثلاثين والعشرين؟!
يا نفسُ قومِي فقد نام الوَرى*** إن تصنعي الخيرَ فَذو العَرْش يَرى.
وأَنتِ يا عينُ دَعِي عنك الكَرى*** عند الصباح يَحْمد القومُ السرى.
تجار ة رابحة والبضائع (من العبادات) كثيرة !

إن لم تكن للحق أنت فمن يكون *** والناس في محراب لذات الدنايا عاكفون .
إنها التجارة الرابحة وسلعة الله الغالية ؛ الجنة.
فاغنم وقتك وخذ زادا لآخرتك.
مر أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ بسوق المدينة فوقف عليها فقال : يا أهل السوق ما أعجزكم ؟ قالوا : وما ذاك يا أبا هريرة ؟! قال : ميراث رسول الله صلي الله عليه وسلم يقسم وأنتم هاهنا ، ألا تذهبون فتأخذون نصيبكم منه ، قالوا : وأين هو يا أبا هريرة ؟ قال : في المسجد فخرجوا سراعا ، ووقف أبو هريرة لهم حتي رجعوا ، فقالوا: يا أبا هريرة قد أتينا المسجد فدخلنا فيه فلم نر شيئاً يقسم !! فقال لهم أبو هريرة : وما رأيتم في المسجد أحدا ؟ قالوا : بلي، رأينا قوما يصلون وقوما يقرأون القرآن ، وقوما يتذاكرون الحلال والحرام .. فقال لهم أبو هريرة : ويحكم فذلك ميراث محمد صلي الله عليه وسلم رواه الطبراني في الأوسط
إن لله عبادا فطنا *** طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا.
عاشوا فيها فلما عرفوا *** أنها ليست لحيّ وطناً.
جعلوها لجة واتخذوا *** صالح الأعمال فيها سفنا.

بضاعة (الذكر والدعاء)
روي البخاري ومسلم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :
إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله ، تنادوا : هلموا إلي حاجتكم ، فيحفونهم بأجنحتهم إلي السماء الدنيا فيسألهم ربهم عز وجل وهو أعلم منهم : ما يقول عبادي ؟ يقولون : يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك فيقول : كيف لو رأوني ؟ يقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا. فيقول : فما يسألوني ؟ فيقولون : يسألونك الجنة ، فيقول : وهل رأوها ؟ يقولون : لا والله ما رأوها . فيقول : فكيف لو أنهم رأوها ؟ فيقولون : لو أنهم رأوها كانو أشد عليها حرصاً ، وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة . فيقول فمم يتعوذون ؟ يقولون : من النار فيقول : وهل رأوها ؟ يقولون : لا والله يا رب ما رأوها : يقول : فكيف لو رأوها ؟ فيقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة .
قال : فأشهدكم أني قد غفرت لهم . فيقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة : فيقول : هم الجلساء لا يشقي جليسهم.
روي الترمذي مرفوعا : "من قال سبحان الله العظيم وبحمده ، غرست له نخلة في الجنة" قال : حديث حسن صحيح
وروي الترمذي مرفوعا : أيعجز أحدكم أن يكسب ألف حسنة ؟ فقال أحد الجلساء كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال : يسبح أحدكم مائة تسبيحة ، تكتب له ألف حسنة وتحط عنه ألف سيئة" قال : حديث حسن صحيح.
وعندما لقي النبي صلي الله عليه وسلم : إبراهيم عليه السلام ـ ليلة أسري به فقال له إبراهيم : أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأن غراسها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
روي مسلم عن جويرية رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم : خرج من عندهم ثم رجع بعد أن أضحي وهي جالسة فقال : أما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت : نعم . فقال صلي الله عليه وسلم : لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت ، منذ اليوم لو زنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنه عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته.
روي البخاري ومسلم عن أبي موسي أن النبي صلي الله عليه وسلم قال له : قل "لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة" وهذا آخر غدا يُشغل لسانه بالنميمة والغيبة.
مَن يَجعَل الرَّحمنَ مَقصِدَ قَلبِهِ*** يَبقَى شَريفاً فِي الحَياةِ نَزِيهَا

قراءة القرآن وقيام الليل
متجر الصالحين ومصنع الرجال ودأب الصالحين وكأنى بهذا التاجر الربانى يقول:
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا *** وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ.
وقلت يا أملي في كل نائبة *** ومن عليه بكشف الضر أعتمدُ.
أشكو إليك ذنوباً أنت تعلمها*** مالي على حملها صبر ولا جَلَدُ.
وقد مددت يدي بالذل معترفاً*** إليك يا خير من مدَّت إليه يد.
فلا تردَّنها يا رب خائبة *** فبحر جودك يروي كل مَن يرِدُ.
روي الديلمي عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : "اقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه ، أما إني لا أقول : ألم ، حرف ولكن ألف عشر ولام عشر وميم عشر" صححه الألباني.
- روي مسلم مرفوعا : "من صلي في يوم وليلة اثنتي عشرة سجدة تطوعا ، بني الله له بيتا في الجنة"
* "زجلة العابدة" كانت كثيرة الاجتهاد ، فقالوا لها : ارفقي بنفسك ، فقالت : هذه أيام المبادرة وأوقات الاغتنام ، والله لا أزال أصلي مدة حياتي ، لأبكين ما حملت الدموع عيني ، أيحب أحدكم أن يأمر عبده فيقصر ؟!
* وكان الشافعي- رحمه الله - يختم القرآن في رمضان ستين ختمة .
- روي الترمذي من حديث بلال أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم وإن قيام الليل قربة إلي الله عز وجل ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد"
* لما احتضر معاذ - رضى الله عنه -جعل يقول : اللهم إني أعوذ بك من ليلة صباحها إلي النار ، مرحبا بالموت ، حبيب جاء على فاقة ، اللهم إني قد كنت أخافك ، وأنا اليوم أرجوك ، اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار ـ شقها ـ ولا لغرس الأشجار ، ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر"
* وهب بن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb